يوحنا يرى رؤياه في المنفى ويصف نفسه أنه "شريكًا" للمؤمنين في ضيقتهم، حزقيال يرى رؤياه وهو في ضيق السبي، إذ يصف نفسه أنه "بين المسبيين"!
الضيقة لم ولا ولن تمنع رؤي الرب وإعلاناته!
مناظر الرب وإعلاناته هي ميراثنا الذي يخترق أي سبي وأي نفي وأي حصار يحاول العدو أن يصنعه، رؤى الرب ومناظره وإعلاناته هي بوابة مهمة للرحب والاتساع، واستقبال مشيئة الرب في أوقات الضيق!
مناظر الرب وإعلاناته تغير طبيعة الضيقة، مناظر الرب تفكك تركيب الضيقات التي تسبب الضغط على المؤمن، كما فقد الموت شوكته بقيامة الرب، تفقد الضيقات قوتها الضاغطة من خلال استقبال رؤى الرب ومناظره وإعلاناته بالروح!
وبالإيمان نهتف "على غضب أعدائي تمد يدك"، "بترنم النجاة تكتنفني"، "الرب لي فلا أخاف"!
من عظة الأربعاء ٢ نوڤمبر ٢٠٢٢
"مناظر الرب بوابتك للرحب والاتساع"
د. ثروت ماهر
خدمة السماء على الأرض - مصر


